الغريب: الحيوان، الحي، وجعل الدار الآخرة حياً على المبالغة
بالوصف في الحياة.
قوله: (لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ)
جوابه محذوف، أي لرغبوا فيها.
قوله: (لِيَكْفُرُوا بِمَا آتَيْنَاهُمْ) .
اللام لام العاقبة، وقيل: لام الأمر على التهديد.
الغريب: لام كي.
قوله: (وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا) .
لنوفقنهم، وقيل لنعصمنهم.
الغريب: فيه تقديم وتأخير، أي، والذين هديناهم سبلنا جاهدوا فينا.
ومن الغريب: لنهدينهم إلى الجنة.
العجيب: أي من يعملون بما يعلمون لنهدينهم إلى ما لا يعلمون.
(وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ(69 ) ) - والله أعلم - . انتهى انتهى. {غَرَائِبُ التَّفْسِيرِ وعَجَائِبُ التَّأْوِيلِ حـ 2 صـ 877 - 887} .