فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 342904 من 466147

قاله إبراهيم، أي: مهاجر للظالمين، وهاجر إلى حران. (وتقطعون السبيل) [29] هو قطع سبيل الولد برفض النساء. (وكانوا مستبصرين) [38] أي: عقلاء، ذوي بصائر. وعن قتادة: مستبصرين في ضلالتهم، معجبين بها. (وإن أوهن البيوت لبيت العنكبوت) [42] إذ ليس في جميع البيوت لجميع الحيوان، ما لا [يكن] من حر أو برد، ولا يحصن عن طالب، إلا بيت العنكبوت. قال الفرزدق:

934 -ضربت عليك العنكبوت بنسجها وقضى عليك به الكتاب المنزل. (ولذكر الله أكبر) [45] أي: ذكر الله لكم بالرحمة، أكبر من ذكركم له بالطاعة. (إلا بالتي هي أحسن) [46] أي: في إيراد الحجة من غير سباب واضطراب. (إلا الذين ظلموا منهم) أي: منع الجزية وقاتل. وقيل: هم الذين أقاموا على الكفر بعد أن حجوا وألزموا. (ومن هؤلاء من يؤمن) [47] أي: أهل مكة، أو العرب.

(بل هو ءايات بينات في صدور الذين أوتوا العلم) [49] أي: حفظ القرآن وحفظ الكتاب بتمامه لهذه الأمة. وفي الحديث"أنا جيلهم في صدورهم وقربانهم/من نفوسهم"، أي: الجهاد. (وكأين من دابة) [60] لما أمروا بالهجرة، قالوا: ليس لنا بالمدينة منازل ولا أموال. (لا تحمل رزقها) أي: لا تدخر. (وإن الدار الآخرة لهي الحيوان) [64]

أي: الحياة، أو دار الحيوان. وإن كانت الدار حياة، فما ظنكم بأهل الدار. (ليكفروا بما ءاتيناهم وليتمتعوا) [66] جرى على الوعيد، لا الرخصة، كقوله: (فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر) .

[تمت سورة العنكبوت] . انتهى انتهى. {باهر البرهان صـ 1094 - 1101}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت