فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 342760 من 466147

قوله تعالى {إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَآدُّكَ إِلَى مَعَادٍ} أن الله سبحانه خلق روح المصطفى صلى الله عليه وسلم بين قرين نور الجمال ونور الجلال حين أظهر ذاته سبحانه فوصل نور الذات إلى نور الجمال والجلال ثم تجلى من جميع الصفات والذات بين الجلال والجمال لمكمن غيب الغيب فظهر روحه عليه السّلام وصار أهلا للقران لأنه كان مخصوصا باهلية روية الذات والصفات جميعا فنزل القرآن على معدن أهلية لياخذه ويرجع به إلى معدن الذي بدأ منه وهذا معنى قوله تعالى أن الذي فرض عليك القرآن لرادك إلى معاد أي أن الذي خاطبك بكلامه القديم لرادك إليه بمراكب القرآن وذلك المعدن معدن التنزيه المنزه عن التشاكل والتباعد والاجتماع والافتراق نظراً إلى شوقك في قلبك إلى معدنك من عالم الملكوت والجبروت بردك بأنوار صفاته إلى مشاهدات ذاته تعالى الله من إشارة الزنادقة والثنويين لذلك قال عليه السّلام"حب الوطن من الإيمان"قال الواسطي في قوله لرادك إلى معاد قال مجالسة ليلة المسرى وإلى مخاطبات الروح بالقرآن قال ابن عطا الذي يسر عليك القرآن قادر أن يردك إلى وطنك الذي منه ظهرت حتى تشاهده بسرك على دوام أوقاتك قال الحسين أن الذي فوقك برسم الابلاغ إلى الخلق سيردك إلى معنى الجمع بالفناء عن ملاحظاتهم والترسم معهم على حد الابلاغ برسومهم ويخصصك بالمقام الأخص والبيان الأخلص وقال ابن عطا الذي حفظك في أوقات المخاطبة لرادك إلى وطنك من المشاهدة قال الواسطى إلى حيث شاهد روحك إلى الكرم الذي أظهرك منه قال الأستاذ أن الذي اقامك شواهد العبودية فيما اثبتك لرادك إلى الفناء عنك بمحوك في وجود الحقيقة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت