فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 342702 من 466147

كتب كثيراً عن أسباب وآليات زوال الطغاة واندثارهم في القرآن الكريم بصورة عامة، أو في سور من السور القرآنية بصورة خاصة غير أن ما تتميز به سورة القصص ـ موضوع هذه الرسالة ـ هو احتواءها على عوامل وأسباب وآليات وشروط زوال الطغاة في الماضي والحاضر والمستقبل.

وذلك أن آفاق المعنى المفتوح في سورة القصص تتضمن البشارات والإنذارات التي حددها الله عزَّ وجلَّ، كي يتعظ من يتعظ بالإنذار، ويزداد إيماناً من يزداد بالبشارات الصادقة جملة وتفصيلاً.

لقد احتوت سورة القصص على نقاط كثيرة يمكن إيجازها وفق المنهجية العلمية في النقاط التالية أدناه (أي: أسباب زوال الطغاة) التي هي:

عدم التمسك بالشرع الإلهي الذي هو: {آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ}

الابتعاد عن شرعة الحق: {نَتْلُو عَلَيْكَ من نَبَإِ موسى وفرعون بِالْحَقِّ} .

العلو في الأرض: {إِنَّ فِرْعَوْن علاَ في الأَرْضِ} .

تفريق الناس: {وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا} .

استضعاف الناس: {يَسْتَضْعِفُ طائفة مِنْهُمْ} .

القتل غير المبرر: {يُذَبِّحُ أَبْنَاءَهُمْ} .

استعباد النساء: {وَيَسْتَحْيِ نِسَاءهُمْ} .

الفساد العالمي: {إِنَّهُ كَانَ من الْمُفْسِدِينَ} (( 8) (.

اغتصاب الأرض: {وَنَجْعَلَهُمْ الْوَارِثِينَ} .

الاغترار بالجيوش: {وَنُرِي فِرْعَوْن وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُمْ مَا كَانُوا يَحْذَرُونَ} .

إشاعة الخوف في الناس: {فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ في الْيَمِّ}

ظهور الأعداء: {لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا} .

ظهور الأحزان: {لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَنًا} .

الخطأ العام: {إِنَّ فِرْعَوْن وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا كَانُوا خَاطِئِينَ}

الفساد العسكري: {وَجُنُودَهُمَا كَانُوا خَاطئِينَ} .

كثرة الهرج والمرج: {فَوَجَدَ فِيهَا رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلاَنِ} .

المؤامرات العالمية: {إِنَّ الْمَلأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ} .

الظلم: {رَبِّ نَجِّنِي من الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ} .

الفسق الخاص والعام: {إِلَى فِرْعَوْن وَمَلَئِهِ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ} .

تكذيب الدعاة: {إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُكَذِّبُونِي} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت