كان لفرعون وهامان وجنودهما ما يحذرون من يومئذ ألا وهو الإيمان {وَنُرِي فِرْعَوْن وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُمْ مَا كَانُوا يَحْذَرُونَ} .
لأميركا وإسرائيل وجنودهما ما يحذرون منه اليوم، وهو الإسلام.
هيمنة المال
سلب أموال المستضعفين في الأرض {اسْتُضْعِفُوا في الأَرْضِ} .
سلب كل الأموال المودعة لديها باسم مكافحة الإرهاب، وجمدت أرصدة وحسابات دول وجماعات من الضعفاء
سلب إمامتهم في المال.
سلب اقتصاديات كثير من الدول التي تعد إمامة في المال، مثلما حدث في أزمة الخمور الأسيوية 1997 م.
كان يدعي أن له ملك مصر أو مالها {أَلَيْسَ لِي ملك مِصْرَ وَهَذِهِ الأَنْهَارُ تَجْرِي مِنْ تَحْتِي} .
تدعي أميركا أنها ملك العالم وأموالها.
هيمنة الإعلام
ادعاؤه أن ما جاء به موسى سحر {قَالُوا مَا هذا إِلاَ سِحْرٌ مُفْتَرًى} .
رميها كل ما خالفها بالإرهاب.
ادعاؤه أنه الإله الواحد: {ما عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي} .
أميركا تدعي أنها القوة المتحدية الواحدة. تقول أولبرايت:"في هذا الكون قوة عظمى واحدة هي الولايات المتحدة الأميركية".
استهزائه بموسى وطلبه الإيقاد على الطين برجاً (صرحاً) {يَا هَامَانُ ابْنِ لِي صَرْحًا} .
إن بناء ناطحات السحاب ومكوكات الفضاء الأميركية يشابه الأبراج والصروح التي أراد تشييدها فرعون وهامان.
الاستكبار مع الجنود {وَاسْتَكْبَرَ هُوَ وَجُنُودُهُ في الأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ} .
إن العقيدة السياسية الأميركية هي أن الأميركي لا يقهر وفق رؤية عصرية.
الزعم بأنهم لن يرجعوا لله تعالى {وَظَنُّوا أَنَّهُمْ إِلَيْنَا لاَ يُرْجَعُونَ} .
أميركا تدعي أنها لن ترجع إلى أي جهة كانت كما جاء في دستور الولايات المتحدة الأميركية بانفرادها بضرب الدول، وتهديدها بالضرب دون الرجوع إلى قرارات مجلس الأمن.
الجرائم
قتل أبناءهم {يُذَبِّحُ أَبْنَاءهُمْ} .
قتل الناس بالجملة كما في هيروشيما ونكازاكي والعراق وأفغانستان.
يستحي نسائهم {وَيستحي نِسَاءهُمْ}
استعباد النساء في الرق الأبيض.