والأصل وألحقنا بذا الشحم فوقع منتصف الرجز أو منتهاه على القول بأن مشطور الرجز بيت كامل عند اللام. وبنى الشاعر على أنه لا بد، عند المنتصف أو المنتهى، من وقيفة ما. فقدر بتلك الوقفة بُعْداً بين المعرّف وآلة التعريف. فطرّاها ثانية. فهذه التطرية لم تتوقف على أن يحول بين الأول وبين المكرّر ولا كلمة واحدة، سوى تقديره وقفة لطيفة لا غير.
ثم قال: فتأمل هذا الفصل فإنه جدير بالتأمل. والله أعلم. انتهى انتهى. {محاسن التأويل حـ 13 صـ 506}