فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 332294 من 466147

{وَإِنَّكَ لَتُلَقَّى القرءان} كلام مستأنفٌ قد سيق بعد بيانِ بعضِ شؤونِ القرآن الكريمِ تمهيداً لما يعقبُه من الأقاصيصِ، وتصديرُه بحرفَيْ التَّأكيدِ لإبراز كمال العنايةِ بمضمونِه أي لتؤتاه بطريق التَّلقيةِ والتَّلقينِ {مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ عَلِيمٍ} أيْ أيِّ حكيمٍ وأيِّ عليمٍ وفي تفخيمهما تفخيمٌ لشأن القرآن وتنصيصٌ على علوِّ طبقتِه عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ في معرفتِه والإحاطة بما فيه من الجلائلِ والدقائقِ فإنَّ من تلقى العلومَ والحكمَ من مثل ذلك الحكيمِ العليمِ يكون عَلَماً في رصانةِ العلمِ والحكمةِ والجمع بينهما مع دخولِ العلم في الحكمةِ لعموم العلمِ ودلالة الحكمة على إتقانِ الفعلِ وللإشعارِ بأنَّ ما في القرآن من العلومِ منها ما هو حكمةٌ كالعقائدِ والشَّرائعِ ومنها ما ليسَ كذلك كالقصصِ والأخبارِ الغيبَّية. انتهى انتهى. {تفسير أبي السعود حـ 6 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت