فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 331609 من 466147

فقالت: إن ميز بينهم ورد الهدية ، وأبى إلا المتابعة على

دينه ؛ فهو نبي ، وإن قبل الهدية ؛ فإنما هو من الملوك ، وعندنا ما يرضيه.

عن ابن عباس.

الإمداد: إلحاق الثاني بالأول على الوِلاَ ، والثالث بالثاني ؛ إلى حيث انتهى

فقال: لست أرغب في المال الذي تمدوني ، وإنما أرغب في الإيمان الذي دعوتكم إليه ، والإذعان بالطاعة لله ، ورسوله

معنى {أَتُمِدُّونَنِ بِمَالٍ فَمَا آتَانِيَ اللَّهُ خَيْرٌ مِمَّا آتَاكُمْ}

بالتمكين من المال الذي لي أضعافه ، وأضعاف أضعافه ؛ إلى ما شئت منه

الهدية: العطية على جهة الملاطفة من غير مثابة

الذليل: الناقص العزة في نفسه ؛ بما لا يمكنه أن يمتنع من

تصريف غيره

العزيز: نقيض الذليل ، والجمع أعزة ، وأذلة .

معنى: {أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ}

فيه قولان: .

الأول: على المبالغة في السرعة عن مجاهد.

الثاني: قبل أن يرجع إليك ما يراه طرفك عن قتادة

وقيل {بَلْ أَنْتُمْ بِهَدِيَّتِكُمْ تَفْرَحُونَ}

بما يهدي إليكم ؛ لأنكم أهل مفاخرة في الدنيا ؛ ومكاثرة

واختلف في الوقت الذي قال فيه سليمان: {أَيُّكُمْ يَأْتِينِي بِعَرْشِهَا}

فقيل: وقت جاءه الهدهد بالخبر ، وهو الوقت الأول ؛ لأنه يُب ن به صدق

الهدهد من كذبه .

ثم كتب الكتاب بعد عن ابن عباس.

وقيل: إنما قال ذلك بعد مجيء الرسل بالهدية عن وهب بن

منبه

واختلفوا في السبب الذي لأجله خص العرش بالطلب:

فقيل ؛ لأنه أعجبته صفته ؛ فأحب أن يراه ، وكان من ذهب ،

وقوائمه من جوهر مكلل باللؤلؤ عن قتادة.

وقيل: أيضاً أحب أن يعاينها به ، ويختبر عقلها ؛ إذا رأته أتثبته ،

أم تنكره عن ابن زيد.

وقيل: ليريها قدرة الله في معجزة يأتي بها في عرشها

واختلفوا في معنى {قَبْلَ أَنْ يَأْتُونِي مُسْلِمِينَ}

فقيل: مستسلمين .

أي طائعين عن ابن عباس.

وقيل {مُسْلِمِينَ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت