فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 331608 من 466147

وما معنى: قاطعة أمراً ؟ ، وما معنى: قولها {إِنَّ الْمُلُوكَ إِذَا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوهَا وَجَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِهَا أَذِلَّةً وَكَذَلِكَ يَفْعَلُونَ} ؟ ، وما الإمداد ؟ ، وما معنى: {آتَانِي اللهُ خَيْرٌ} ؟ وما الهدية ؟

وما الدليل ؟ وما العزيز ؟ وما معنى: قبل أن يرتد إليك طرفك ؟

وما معنى: {قَبْلَ أَنْ يَأْتُونِي مُسْلِمِينَ} ؟ وما معنى: عفريت ؟ ومن الذي عنده علم من الكتاب ؟

الجواب:

العلو على القادر: طلب القهر بما يكون به تحت سلطانه

معنى: {وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ}

هاهنا: فيه وجهان: الأول هو: مؤمنين بالله ورسله.

الثاني: مستسلمين لأمري فيما أدعوكم إليه ؛ فإني لا أدعوكم إلا

إلى الحق.

الفتيا: الحكم بما هو صواب ؛ بدلاً من الخطأ ، وهو الحكم بما يعمل عليه

معنى {قَاطِعَةً أَمْرًا}

أي: قاطعة أحد النقيضين عن الآخر ؛ بالعمل به

؛ مع نفي الآخر ؛ كأنه عرض لها أمر الملاطفة ، أو المخاشنة

فشاورت حتى قوي أمر الملاطفة بالهدية ؛ فقطعت بها بالعمل عليها

معنى قولها {إِنَّ الْمُلُوكَ إِذَا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوهَا وَجَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِهَا أَذِلَّةً وَكَذَلِكَ يَفْعَلُونَ (34) وَإِنِّي مُرْسِلَةٌ إِلَيْهِمْ بِهَدِيَّةٍ}

أي: كونوا على حذر من ذلك ؛ فإني مدبرة فيه بهدية أرسلها ؛ لأنظر ما عند القوم فيما يلتمسون من خير ، أو شر.

وقاطعة ، وفاصلة أمراً ، وقاضية أمراً ، من النظائر

وقيل عرضوا عليها القتال بقولهم: {وَالْأَمْرُ إِلَيْكِ فَانْظُرِي مَاذَا تَأْمُرِينَ}

عن ابن زيد.

وقيل {إِذَا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوهَا} بالخراب .

{وَجَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِهَا أَذِلَّةً} بالاستعباد.

قال الله - عز وجل - {وَكَذَلِكَ يَفْعَلُونَ} ؛ لهذا القول المحكي.

وقيل: إذا دخلوها عنوة عن ابن عباس

وقيل: أرسلت بوصائف ، وغلمان على زي واحد .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت