وما معنى: قاطعة أمراً ؟ ، وما معنى: قولها {إِنَّ الْمُلُوكَ إِذَا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوهَا وَجَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِهَا أَذِلَّةً وَكَذَلِكَ يَفْعَلُونَ} ؟ ، وما الإمداد ؟ ، وما معنى: {آتَانِي اللهُ خَيْرٌ} ؟ وما الهدية ؟
وما الدليل ؟ وما العزيز ؟ وما معنى: قبل أن يرتد إليك طرفك ؟
وما معنى: {قَبْلَ أَنْ يَأْتُونِي مُسْلِمِينَ} ؟ وما معنى: عفريت ؟ ومن الذي عنده علم من الكتاب ؟
الجواب:
العلو على القادر: طلب القهر بما يكون به تحت سلطانه
معنى: {وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ}
هاهنا: فيه وجهان: الأول هو: مؤمنين بالله ورسله.
الثاني: مستسلمين لأمري فيما أدعوكم إليه ؛ فإني لا أدعوكم إلا
إلى الحق.
الفتيا: الحكم بما هو صواب ؛ بدلاً من الخطأ ، وهو الحكم بما يعمل عليه
معنى {قَاطِعَةً أَمْرًا}
أي: قاطعة أحد النقيضين عن الآخر ؛ بالعمل به
؛ مع نفي الآخر ؛ كأنه عرض لها أمر الملاطفة ، أو المخاشنة
فشاورت حتى قوي أمر الملاطفة بالهدية ؛ فقطعت بها بالعمل عليها
معنى قولها {إِنَّ الْمُلُوكَ إِذَا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوهَا وَجَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِهَا أَذِلَّةً وَكَذَلِكَ يَفْعَلُونَ (34) وَإِنِّي مُرْسِلَةٌ إِلَيْهِمْ بِهَدِيَّةٍ}
أي: كونوا على حذر من ذلك ؛ فإني مدبرة فيه بهدية أرسلها ؛ لأنظر ما عند القوم فيما يلتمسون من خير ، أو شر.
وقاطعة ، وفاصلة أمراً ، وقاضية أمراً ، من النظائر
وقيل عرضوا عليها القتال بقولهم: {وَالْأَمْرُ إِلَيْكِ فَانْظُرِي مَاذَا تَأْمُرِينَ}
عن ابن زيد.
وقيل {إِذَا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوهَا} بالخراب .
{وَجَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِهَا أَذِلَّةً} بالاستعباد.
قال الله - عز وجل - {وَكَذَلِكَ يَفْعَلُونَ} ؛ لهذا القول المحكي.
وقيل: إذا دخلوها عنوة عن ابن عباس
وقيل: أرسلت بوصائف ، وغلمان على زي واحد .