فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 324501 من 466147

قال أبو ثور: سمعت الشافعي رحمه الله يقول: نزه الله نبيه ورفع قدره. فقال: وتوكل على الحي الذي لا يموت. وذلك أن الناس في التوكل على أحوال شتى متوكل على نفسه أو على ماله أو على جاهه أو على سلطانه أو على صناعته أو على غلته أو على الناس وكل مستند إلى حي يموت وإلى ذاهب يوشك أن ينقطع فنزه الله نبيه عن ذلك وأمره أن يتوكل على الحي الذي لا يموت.

وأما الأخبار الواردات. بالروايات الصحيحات في فضل التوكل الذي هو شأن السادات، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلّم «يدخل الجنة من أمتي سبعون ألفاً بغير حساب قيل: يا رسول الله من هم قال: هم الذين لا يكتوون ولا يسترقون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون فقام عكاشة بن محصن فقال يا رسول الله ادع الله أن يجعلني منهم فقال: أنت منهم ثم قام رجل آخر فقال: يا رسول الله ادع الله أن يحصلني منهم فقال: سبقك عكاشة» رواه الإمام البخاري في صحيحه وقال فيه عن الربيع بن خيم «ومن يتوكل على الله فهو حسبه» أي: مخرجه من كل ما ضاق على الناس وروينا أيضاً أنه قال عليه الصلاة والسلام يدخل الجنة من هذه الأمة سبعون ألفاً بغير حساب. وفي رواية مع كل واحد منهم سبعون ألفاً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت