2 -التعجيب {أَرَأَيْتَ مَنِ اتخذ إلهه هَوَاهُ} وفيه تقديم المفعول الثاني على الأول اعتناءً بالأمر المتعجب منه والأصل «اتخذ هواه إِلهاً له» .
3 -التشبيه البليغ {جَعَلَ لَكُمُ اليل لِبَاساً} أي كاللباس الذي يغطي البدن ويستره حذف منه الأداة ووجه الشبه فأصبح بليغاً.
4 -المقابلة اللطيفة بين الليل والنهار والنوم والانتشار {جَعَلَ لَكُمُ اليل لِبَاساً والنوم سُبَاتاً وَجَعَلَ النهار نُشُوراً} .
5 -الاستعارة البديعة {بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ} استعار اليدين لما يكون أمام الشيء وقدَّامه كما تقول: بين يدي الموضوع أو السورة.
6 -الالتفات من الغيبة إلى التكلم للتعظيم {وَأَنزَلْنَا مِنَ السمآء} بعد قوله {اأَرْسَلَ الرياح} .
7 -المقابلة اللطيفة {هذا عَذْبٌ فُرَاتٌ، وهذا مِلْحٌ أُجَاجٌ} أي نهاية في الحلاوة ونهاية في الملوحة.
تنبيه: الفرق بين {مَيْت} بالتخفيف و {مَّيْت} بالتشديد أن الأول لمن مات حقيقة والثاني لمن سيموت قال الشاعر:
أيا سائلي تفسير مَيْتٍ ومَيِّتٍ ... فدونَك قد فسرتُ ما عنه تسأل
فما كان ذا روحٍ فذلك مَيِّتٌ ... وما المَيْتُ إِلا من إِلى القبر يُحمل
انتهى انتهى {صفوة التفاسير. 2/} ...