فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 323155 من 466147

وحكى في"الكشاف"عنه أيضاً كرم الله تعالى وجهه {فدمرتهم} بتاء الضمير {تَدْمِيراً وَقَوْمَ نُوحٍ} منصوب بمضمر يدل عليه قوله تعالى: {فدمرناهم} أي ودمرنا قوم نوح ، وجوز الحوفي.

وأبو حيان كونه معطوفاً على مفعول فدمرناهم.

ورد بأن تدمير قوم نوح ليس مترتباً على تكذيب فرعون وقومه فلا يصح عطفه عليه.

وأجيب بأن ليس من ضرورة ترتب تدميرهم على ما قبله ترتب تدمير هؤلاء عليه لا سيما وقد بين سببه بقوله تعالى:

{وَقَوْمَ نُوح} منصوب بمضمر يدل عليه قوله تعالى: {فدمرناهم} [الفرقان: 36] أي ودمرنا قوم نوح ، وجوز الحوفي وأبو حيان كونه معطوفاً على مفعول {فدمرناهم} .

ورد بأن تدمير قوم نوح ليس مترتباً على تكذيب فرعون وقومه فلا يصح عطفه عليه.

وأجيب بأنه ليس من ضرورة ترتب تدميرهم على ما قبله ترتب تدمير هؤلاء عليه لا سيما وقد بين سببه بقوله تعالى: {لَّمَّا كَذَّبُواْ الرُّسُلَ} أي نوحاً ومن قبله من الرسل عليهم السلام أو نوحاً وحده فإن تكذيبه عليه السلام تكذيب للكل لاتفاقهم على التوحيد أو أنكروا جواز بعثة الرسل مطلقاً ، وتعريف الرسل على الأول عهدي ، ويحتمل أن يكون للاستغراق إذ لم يوجد وقت تكذيبهم غيرهم ، وعلى الثاني استغراقي لكن على طريق المشابهة والادعاء ، وعلى الثالث للجنس أو للاستغراق الحقيقي ، وكأن المجيب أراد أن اعتبار العطف قبل الترتيب فيكون المرتب مجموع المتعاطفين ويكفي فيه ترتب البعض.

وقيل: المقصود من العطف التسوية والتنظير كأنه قيل: دمرناهم كقوم نوح فتكون الضمائر لهم.

والرسل نوح.

وموسى.

وهرون عليهم السلام ولا يخفى ما فيه.

واختار جمع كون منصوباً باذكر محذوفاً ، وقيل: هو منصوب بمضمر يفسر قوله تعالى: {أغرقناهم} ويرجحه على الرفع تقدم الجمل الفعلية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت