فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 321578 من 466147

قال الزمخشري: ضربوا لك الأمثال قالوا فيك تلك الأقوال ، واقترحوا لك تلك الصفات والأحوال النادرة ، من نبوة مشتركة بين إنسان وملك ، وإلقاء كنز عليك من السماء ، وغير ذلك ، فبقوا متحيرين ضلالاً لا يجدون قولاً يستقرون عليه ، أو فضلوا عن الحق ، فلا يجدون طريقاً إليه اهـ.

والأظهر عندي في معنى الآية ما قاله غير واحد من أن معنى: ضربوا لك الأمثال: أنهم تارة يقولون إنك ساحر ، وتارة مسحور ، وتارة مجنون ، وتارة شاعر ، وتارة كاهن ، وتارة كذاب ، ومن ذلك ما ذكر الله عنهم من قوله هنا: {وَقَالَ الذين كفروا إِنْ هذا إِلاَّ إِفْكٌ افتراه} [الفرقان: 4] الآية ، وقوله: {وقالوا أَسَاطِيرُ الأولين} [الفرقان: 5] وقوله: {وَقَالَ الظالمون إِن تَتَّبِعُونَ إِلاَّ رَجُلاً مَّسْحُوراً} وقوله تعالى: {فَضَلُّواْ} أي عن طريق الحق ، لأن الأقوال التي قالوها ، والأمثال التي ضربوها كلها كذب وافتراء ، وكفر مخلد في نار جهنم ، فالذين قالوها هم أضل الضالين ، وقوله تعالى: {فَلاَ يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلاً} فيه أقوال كثيرة متقاربة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت