تَفَرَّدَ بالمُلْكِ فلا شريكَ يساهمه، وتَوَجَّدَ بالجلالِ فلا نظيرَ يُقاسِمُه؛ فهو الواحد بلا قسيم في ذاته، ولا شريك في مخلوقاتِه، ولا شبيهٍ في حَقِّه ولا في صفاته.
وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً لَا يَخْلُقُونَ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ وَلَا يَمْلِكُونَ لِأَنْفُسِهِمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا وَلَا يَمْلِكُونَ مَوْتًا وَلَا حَيَاةً وَلَا نُشُورًا (3)
اتخذوا من دون اللَّهِ آلهةً لا يملكون قطميراً، ولا يخلقون نقيراً، ولا يدفعون عنهم كثيراً ولا يسيراً، ولا ينفعونهم ولا يُسهِّلُون عليهم عسيراً، ولا يملكون لأحدٍ موتاً ولا نُشوراً. انتهى انتهى. {لطائف الإشارات حـ 2 صـ 625 - 627}