جَعَلُواْ للَّهِ شُرَكَآءَ خَلَقُواْ كَخَلْقِهِ فَتَشَابَهَ الخلق عَلَيْهِمْ قُلِ الله خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ الواحد القهار [الرعد: 16] أي ومن كان كذلك ، فهو المعبود وحده جل وعلا وقوله تعالى: {أَيُشْرِكُونَ مَا لاَ يَخْلُقُ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ} [الأعراف: 191] .
وأما الأمر الثاني منها: وهو كون الآلهة المعبودة من دونه مخلوقة ، فقد جاء مبيناً في آيات من كتاب الله كآية النحل والأعراف ، المذكورتين آنفاً.
أما الآية النحل فهي قوله تعالى: {والذين يَدْعُونَ مِن دُونِ الله لاَ يَخْلُقُونَ} [النحل: 20] فقوله: وهم يخلقون صريح في ذلك. وأما الآية الأعراف فهي قوله تعالى: {أَيُشْرِكُونَ مَا لاَ يَخْلُقُ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ} [الأعراف: 191] إلى غير ذلك من الآيات.