فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 321140 من 466147

قوله: (خِلْفَةً) : مصدر بمعنى الاختلاف، يقال: خلف هذا هذا، يخلفه،

خلفة.

قوله: (شُكُورًا) : الشكور هنا مصدر؛ كالقعود والرقود.

قوله: (وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ) : هذه إضافة تفضيل وتخصيص وتكريم،

و (عباد) : مبتدأ، وخبره في آخر السورة وهو: (أوْلَئِكَ يُجزَوْنَ الْغُرْفَةَ) ، وما بينهما صفاتهم.

والتقدير: وعباد الرحمن الماشون على الأرض، والقائلون سلامًا عند مخاطبة الجهال إياهم، مع ما بقي من الأوصاف الأخر - أولئك يجزون الغرفة؛ بصبرهم على أذى المشركين.

وقيل: الخبر: (الَّذِينَ يَمشونَ) .

وقال أبو الحسن: هو مبتدأ بلا خبر؛ يزعم أنه محذوف، و (هَوْنًا) : مصدر فِي موضع الحال، بمعنى: يمشون على الأرض هينين، أي: متواضعين.

قوله: (غَرَامًا) أي: ملجأ دائما لازما لا يفارق.

قوله: (صُمًّا وَعُمْيَانًا) : جمع أصمَّ وأعمى.

قوله: (إِمَامًا) : يجوز أن يكون مصدرًا، أي: أمه يؤمه أَمًّا وإمامًا، كصوم

وصيامًا.

قوله: (حَسُنَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا) : المخصوص محذوف، أي: هي،

والمستقر: موضع القرار، والمقام: موضع الإقامة.

قوله: (لِزَامًا) : أي: ذا لزام، أي: ملازما، فأوقع المصدر موقع اسم الفاعل. انتهى انتهى. {إعراب القرآن العظيم للأنصاري صـ 416 - 419} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت