وقرأ الباقون بالجزم إلا أن ابن كثير قرأ (يضعف) بالتشديد
والفرق بين التوبة إلى الله والتوبة من القبيح لقبحه لأنه إذا تاب
من القبيح إلى الله فهو أن يقصد طلب الجزاء منه ويخلص العبادة له
فيه وإذا لم يقل إلى الله لم يعقل منه هذا المعنى
الشهادة: تبين بالحاسة والحواس خمس .
ومن لا يشهد به فلا يحضره لأنه لو شهد به لكان قد حضره من نفسه فهو أعم في الفائدة من لا يشهد به.
(وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَاماً) .
أي مروا مر الكرماء الذين لا يرضون باللغو ؛ لأنهم يجلون عن الدخول فيه أو الاختلاط بأهله.
اللغو: الفعل الذي لا فائدة فيه
وقيل اللغو الفعل القبيح وهو المنهي عنه وهو الصحيح .
الزور: تمويه الباطل بما يوهم أنه حق.
وقيل الزور هنا الشرك ..
وقيل الكذب.
وقيل مرورهم كراماً كمرورهم بمن يسبهم فيصفحون عنه.
وكمرورهم بمن يستعين بهم على حق فيعينونه.
(هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ) .
أي أن نراهم مطيعين لله. عن الحسن.
ووحد (إماماً) لأنه مصدر من قولهم: أمَّ فلان فلاناً إماماً كقولك قام قياماً.
وصام صياماً ومن جمعه على أئمة فلأنه قد كثر في معنى الصفة.
وقيل قد يكون على الجواب كقول القائل: من أميركم فيقول
هؤلاء أميرنا.
معنى {مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي} .
أي ما يصنع بكم ربي. عن مجاهد
وأصله تهيئة الشيء ومنه عبأت الطيب أعبأه عبء وما أعبأ به.
أي ما أهيئ به أمراً.
معنى {لَوْلَا دُعَاؤُكُمْ} .
أي لولا دعاؤه إياكم إلى طاعته لم يكن في فعلكم ما تطالبون به. عن مجاهد.
وهو مصدر أضيف إلى المفعول كقولهم أعجبني بناء هذه الدار.
وخياطة هذا الثوب وإنما جاز لما صحبه من الدليل.
اللزام: القتل يوم بدر عن مجاهد.
وقيل اللزام عذاب الآخرة
وقرة أعين: من القرور ، وهو بردها عند السرور ويكون من
استقرارها عنده.