فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 320822 من 466147

فمعناه الشمس .

ومن قرأ (سُرُجاً) .

فمعناه سائر النجوم ، لأنه يهتدى بها كما يهتدى بضياء السراج

وقيل {خِلْفَةً} يخلف أحدهما الآخر في العمل عن عمر وابن عباس والحسن

وقيل {خِلْفَةً} يذهب أحدهما ويجيء الآخر عن ابن زيد

وقال زهير:

بِهَا العَيْنُ والآرامُ يَمْشِينَ خِلْفَةً ... وأَطْلاَؤهَا يَنْهَضُن مِنْ كُلِّ مُجْثَّمِ

وقيل {يمشون على الأرض هوناً}

أي بالسكينة والوقار.

عن مجاهد.

وقيل حلماء علماء لا يجهلون وإن جهل عليهم عن الحسن.

وقيل بالتواضع لا يتكبرون عن ابن عباس.

{وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا}

أي سداداً من القول. عن مجاهد

معنى (إن عذابها كان غراماً) .

أي لازماً ملحاً دائماً ومنه الغريم

لملازمته وإنه لمغرم بالنساء أي ملازم لهن.

قال الحسن: ليس غريم إلا مفارق غريمه إلا جهنم فإنها لا تفارق

غريمها.

و {قَالُوا سَلَامًا}

أي قولاً يسلمون من المعصية لله فيه

قرأ حمزة والكسائي (سُرُجاً) .

والمراد به النجوم لأنه يهتدى بها

كما يهتدى بضياء السراج .

ومن قرأ (سراجاً) أراد الشمس.

قرأ حمزة وحده (أَنْ يَذْكُرَ) خفيفة .

وقرأ الباقون . (يَذَّكَّرَ) مشددة الذال والكاف

الإسراف: الخروج عن العدل في الإنفاق والمراد به هاهنا الإنفاق في معصية الله قل أو كثر.

الإقتار: منع حق الله من المال عن ابن عباس.

وقيل السرف مجاوزة الحد في النفقة .

والإقتار: التقصير عما لابد منه

الفرق بين القَوَامٌ وَالقِوَامُ:

القَوام العدل بفتح القاف .

والقِوام: السداد وهو قوام الأمر وملاكه.

وفي قتر ثلاث لغات قتر يقتِر ويقتر ويقتر وأقتر إقتاراً .

(يلق أثاماً) .

أي جزاء الآثام.

وجزم (يُضَاعَفْ) على البدل.

قرأ عاصم في رواية أبي بكر (يُضَاعَفُ) و (يَخْلُدُ)

بالرفع فيها على الاستئناف وكذا ابن عامر إلا أنه قرأ (يُضَعَّفُ) بالتشديد .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت