فمعناه الشمس .
ومن قرأ (سُرُجاً) .
فمعناه سائر النجوم ، لأنه يهتدى بها كما يهتدى بضياء السراج
وقيل {خِلْفَةً} يخلف أحدهما الآخر في العمل عن عمر وابن عباس والحسن
وقيل {خِلْفَةً} يذهب أحدهما ويجيء الآخر عن ابن زيد
وقال زهير:
بِهَا العَيْنُ والآرامُ يَمْشِينَ خِلْفَةً ... وأَطْلاَؤهَا يَنْهَضُن مِنْ كُلِّ مُجْثَّمِ
وقيل {يمشون على الأرض هوناً}
أي بالسكينة والوقار.
عن مجاهد.
وقيل حلماء علماء لا يجهلون وإن جهل عليهم عن الحسن.
وقيل بالتواضع لا يتكبرون عن ابن عباس.
{وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا}
أي سداداً من القول. عن مجاهد
معنى (إن عذابها كان غراماً) .
أي لازماً ملحاً دائماً ومنه الغريم
لملازمته وإنه لمغرم بالنساء أي ملازم لهن.
قال الحسن: ليس غريم إلا مفارق غريمه إلا جهنم فإنها لا تفارق
غريمها.
و {قَالُوا سَلَامًا}
أي قولاً يسلمون من المعصية لله فيه
قرأ حمزة والكسائي (سُرُجاً) .
والمراد به النجوم لأنه يهتدى بها
كما يهتدى بضياء السراج .
ومن قرأ (سراجاً) أراد الشمس.
قرأ حمزة وحده (أَنْ يَذْكُرَ) خفيفة .
وقرأ الباقون . (يَذَّكَّرَ) مشددة الذال والكاف
الإسراف: الخروج عن العدل في الإنفاق والمراد به هاهنا الإنفاق في معصية الله قل أو كثر.
الإقتار: منع حق الله من المال عن ابن عباس.
وقيل السرف مجاوزة الحد في النفقة .
والإقتار: التقصير عما لابد منه
الفرق بين القَوَامٌ وَالقِوَامُ:
القَوام العدل بفتح القاف .
والقِوام: السداد وهو قوام الأمر وملاكه.
وفي قتر ثلاث لغات قتر يقتِر ويقتر ويقتر وأقتر إقتاراً .
(يلق أثاماً) .
أي جزاء الآثام.
وجزم (يُضَاعَفْ) على البدل.
قرأ عاصم في رواية أبي بكر (يُضَاعَفُ) و (يَخْلُدُ)
بالرفع فيها على الاستئناف وكذا ابن عامر إلا أنه قرأ (يُضَعَّفُ) بالتشديد .