البشارة: الإخبار بما يظهر سروره في بَشرة الوجه بشره تبشيراً.
وبشارة.
والنذارة: الإخبار بما فيه المخافة ليتقه في الحذر منه
معنى الاستثناء في {إِلَّا مَنْ شَاءَ}
أنه جعل أجره على دعائه اتخاذ
المدعو سبيلاً إلى ربه بطاعته .
كقول الشاعر:
وَبَادِيَة ٍ لَيْسَ بِهَا أنيسُ ... إلَّا اليَعَافِيرُ وإلَّا العِيسُ
جعلها أنيس ذلك المكان ..
معنى {وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِ}
أي أحمده منزهاً له عما لا يجوز في صفته
وقيل {قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِلَّا مَنْ شَاءَ أَنْ يَتَّخِذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلًا}
بإنفاقه ماله في طاعة ربه واتباع مرضاته
وجاز أن يقال (ما بينهما) وإذ ذكر السماوات ب الجمع لأنه بمعنى
الصنفين.
قال الشاعر:
إن المَنِيَّة َ والحُتوفَ كِلَاهُمَا ... يُوفي الْمَخَارِمَ يَرْقُبانِ سَوَادِي.
وقيل كان ابتداء الخلق يوم الأحد وانتهاؤه يوم الجمعة
ومعنى {الرَّحْمَنُ فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيرًا}
أيها الإنسان سل به عارفاً يخبرك بالحق في صفته.
وقال الحسن: ما بعث الله نبياً قط إلا وهو يبشر الناس إن أطاعوا.
الله بالسعة في الدنيا والجنة في الآخرة.
قرأ حمزة والكسائي (لِمَا يَأمُرُنَا) بالياء ..
وقرأ الباقون بالتاء.
البروج: منازل النجوم الظاهرة
والبروج اثنا عشر الحمل والثور والجوزاء والسرطان والأسد والسنبلة والميزان والعقرب والقوس والجدي والدلو والحوت.
وقيل البروج القصور العالية .
الشمس سراج الخلق لأن نورها عام.
معنى {جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً}
أي يخلف كل واحد منهما صاحبه فيما يحتاج
أن يعمل فيه فمن فاته عمل النهار استدركه بالليل
وقيل البروج القصور واحدها قصر ومنه {أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِكْكُمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنْتُمْ فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ} .
وقال قتادة: البروج النجوم.
وعن أبي صالح كبار النجوم
ومن قرأ (سراجاً) .