وقيل ما لا يعبأ به لوجوده وعدمه سواء.
بمنزلة لزام كثيرة يلزم بعضها بعضاً.
معنى {وَالَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْهَا صُمًّا وَعُمْيَانًا (73) }
أي كحال المشركين في ترك حال التدبر لها حتى كأنهم صم.
وعنها عمياناً عن الحسن.
وقيل أي {إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرَّحْمَنِ خَرُّوا سُجَّدًا وَبُكِيًّا (58) } .
قرأ أبو عمرو وحمزة والكسائي وعاصم في رواية أبي بكر.
{وذُرِّيَتَنَا} واحدة ..
وقرأ الباقون (وَذُرِّيَاتِنَا جماع.
وقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وعاصم في رواية حفص.
(وَيُلَقَّوُنَ) مشددة القاف ..
وقرأ الباقون. (وَيَلْقَونَ) خفيفة القاف ساكنة اللام.
انتهى انتهى. {تفسير ابن فورك حـ 1 صـ 170 - 213} .