يَفْعَلُونَ: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون. والواو: في محل رفع فاعل. و"يَفْعَلُونَ"يجوز أن تكون جملة صلة لـ"مَا"لا محل لها من الإعراب، أي: بالذي يفعلونه، والعائد ضمير المفعول المقدَّر، أو أن تكون مع"مَا"مصدرًا مؤولًا في محل جر بالباء، والتقدير: عليم بفعلهم، ولا حاجة معه إلى العائد. والجار على القولين متعلّق بـ"عَلِيمُ".
* والجملة تذييل مقرر لمضمون ما قبله. قال أبو السعود:"إما لتسبيح الطير وإما لتسبيح الكل"، فلا محل له من الإعراب.
{وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ (42) }
وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ:
الواو: للاستئناف، ويجوز أن تكون عاطفة للجملة على قول:"وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ". للهِ: جار ومجرور. متعلق بمحذوف خبر مقدَّم. مُلْكُ: مبتدأ مؤخر مرفوع. السَّمَاوَاتِ: مجرور بالإضافة. وَالْأَرْضِ: عاطف، ومعطوف مجرور.
* والجملة استئنافية أو معطوفة على ما قبلها، وهي على الوجهين لا محل لها من الإعراب.
وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ:
الواو: عاطفة للجملة على ما تقدَّمها. إِلَى اللَّهِ: جار ومجرور، متعلق بمحذوف خبر مقدَّم. الْمَصِيرُ: مبتدأ مؤخَّر مرفوع.
* والجملة معطوفة على ما قبلها، فلا محل لها من الإعراب.
{أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي سَحَابًا ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكَامًا فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ جِبَالٍ فِيهَا مِنْ بَرَدٍ فَيُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَصْرِفُهُ عَنْ مَنْ يَشَاءُ يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِ يَذْهَبُ بِالْأَبْصَارِ (43) }
أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي سَحَابًا ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكَامًا فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ:
الهمزة: حرف استفهام يراد به التقرير. لَمْ: حرف نفي وجزم وقلب.