ثم نعت المؤمنين، فقال: {إِنما كان قولَ المؤمنين} قال الفراء: ليس هذا بخبرٍ ماضٍ، وإِنما المعنى: إِنما كان ينبغي أن يكون قول المؤمنين إِذا دعوا أن يقولوا سمعنا.
وقرأ الحسن، وأبو الجوزاء: {إِنما كان قولُ المؤمنين} بضم اللام.
وقرأ أبو جعفر، وعاصم الجحدري، وابن أبي [ليلى] : {ليُحكم بينهم} برفع الياء وفتح الكاف.
وقال المفسرون: والمعنى: سمعنا قول رسول الله صلى الله عليه وسلم وأطعنا أمره، وإِن كان ذلك فيما يكرهونه.
قوله تعالى: {وَيخْشَ الله} أي: فيما مضى من ذنوبه {ويَتَّقْهِ} فيما بعدُ أن يعصيه.
وقرأ ابن كثير، وحمزة، والكسائي، وورش عن نافع: {ويَتَّقْهي} موصولة بياء.
وروى قالون عن نافع: {ويَتَّقْهِ فأولئك} بكسر الهاء لا يبلغ بها الياء.
وقرأ أبو عمرو، وابن عامر، وأبو بكر عن عاصم: {ويَتَّقِهْ} جزماً. انتهى انتهى. {المحرر الوجيز حـ 4 صـ}