"والقيعة جمع القاع مثل جيرة وجار"وفي الأساس:"هو كسراب"
بقيعة وبقاع ونزلوا بسراب قيعان ولهم قاعة واسعة وهي عرضة الدار وأهل مكة يسمون سفل الدار القاعة ويقولون: فلان قعد في العسية ووضع قماشه في القاعة ، وقال:
سائل مجاور جرم هل جنيت لهم حربا تفرّق بين الجيرة الخلط
وهل تركت نساء الحي ضاحية في قاعة الدار يستوقدن بالغبط
وفي القاموس والتاج ما يفهم منه أن القاع أرض سهلة مطمئنة قد انفرجت عنها الجبال والآكام ويجمع على أقواع وأقوع وقيع وقيعان وقيعة.
(لُجِّيٍّ) : اللجي: العميق الكثير الماء منسوب إلى اللج وهو معظم البحر هكذا قال الزمخشري ، وقال غيره منسوب إلى اللجة بالتاء وهي أيضا معظمه.
الإعراب:
(وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمالُهُمْ كَسَرابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ ماءً حَتَّى إِذا جاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئاً) كلام مستأنف مسوق لبيان حال عمل من لا يعتقد الإيمان ولا يتبع الحق بعد أن بين حال المؤمنين بضرب مثل لهم وهو"مثل نوره كمشكاة". والذين مبتدأ أول وجملة كفروا صلة الموصول وأعمالهم مبتدأ ثان وكسراب خبر الثاني والمبتدأ الثاني وخبره خبر الأول وجملة يحسبه الظمآن صفة لسراب وماء مفعول به