(( هل أتاك حديث الغاشية(1) وجوه يومئذ خاشعة (2) عاملة ناصبة (3) تصلى ناراً حامية (4) تسقى من عين آنية (5) ليس لهم طعام إلا من ضريع (6) لا يسمن ولا يغنى من جوع (7) وجوه يومئذ ناعمة (8) لسعيها راضية (9) فِي جنة عالية (10) لا تسمع فيها لاغية (11) فيها عين جارية (12) فيها سرر مرفوع (13) وأكواب موضوعة (14) ونمارق مصفوفة (15) وزرابى مبثوثة )) (1) .
وخذ وصفا أكثر تفصيلا للعذاب، فِي سورة الحج:
(( هذان خصمان اختصموا فِي ربهم فالذين كفروا قطعت لهم ثياب من نار يصب من فوق رءوسهم الحميم(19) يصهر به ما فِي بطونهم والجلود (20) ولهم مقامع من حديد (21) كلما أرادوا أن يخرجوا منها من غم أعيدوا فيها وذوقوا عذاب الحريق )) (2) .
أو هذا المشهد من سورة الواقعة:
(( وأصحاب الشمال ما أصحاب الشمال(41) فِي سموم وحميم (42) وظل من يحموم (43) لا بارد ولا كريم (44) إنهم كانوا قبل ذلك مترفين (45) وكانوا يصرون على الحنث العظيم (46) وكانوا يقولون أئذا متنا وكنا تراباً وعظاماً أئنا لمبعثون (47) أو آباؤنا الأولون (48) قل أن الأولين والآخرين (49) لمجموعون إلى ميقات يوم معلوم (50) ثم إنكم أيها الضالون المكذبون (51) لآكلون من شجر من زقوم (52) فمالئون منها البطون (53) فشاربون عليه من الحميم (54) فشاربون شرب الهيم (55) هذا نزلهم يوم الدين )) (3) ... ثم خذ هذا المشهد المفصل للنعيم، من سورة الإنسان:
(1) سورة الغاشية: 1 - 16
(2) سورة الحج: 19 - 22
(3) سورة الواقعة: 41 - 56