.فإذا تدبرنا مجالين بالذات يوهمان بالتكرار للوهلة الأولى، بينما حقيقتهما التشابه وليس التكرار، فذانك هما قصص الأنبياء مع أقوامهم، وصور النعيم والعذاب فِي اليوم الآخر، وهما من أكثر الموضوعات ورودا فِي القرآن الكريم، ولكن بشكل مختلف فِي كل مرة، وذلك - فِي ذاته - كما أشرنا من قبل لون من الإعجاز، لا يرد بهذه الصورة فِي كلام البشر المحدودي القدرة فِي مجال التعبير .... خذ هذا النموذج من قصة نوح فِي ثلاث سور من سور القرآن.
من سورة هود: