فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 309904 من 466147

3 -اللام في"لَهَا"مزيدة للتقوية. وزيادتها حسنة؛ لأن العامل وهو اسم الفاعل فرعي، ولأنها تقدمت عليها. والتقدير (هم سابقونها أو إياها سابقون) . و"سَابِقُونَ"هو الخبر، وتعدى إلى الضمير بنفسه، قاله الزمخشري. وعنى بذلك أنهم ينالونها قبل الآخرة، حيث عجّلت لهم في الدنيا. واعترضه أبو حيان لأنه يفضي إلى تقدم المسبوق وهو الخيرات على السابق. ورد اعتراضه السمين، وكذلك الشهاب؛ إذ إن مراد الزمخشري عنده بـ (ينالونها) لازم معنى النَّيْل. غير أن الشهاب عقب على هذا الوجه بقوله:"لكنه لا يخلو عن تكلف، لما فيه من دعوى التجوّز، والزيادة من غير ضرورة".

4 -أن الجار والمجرور"لَهَا"متعلّق بمحذوف خبر عن"هُمْ". و"سَابِقُونَ"خبر بعد خبر. وهو كقولهم: أنت لها. قال الشهاب:"يقال لمن يطلب منه أمر لا يرجى من غيره: أنت لها؛ أي أنت معدّ لفعل مثلها من الأمور العظيمة، وهي من بليغ كلامهم". وهذا الوجه قول آخر للزمخشري.

* وجملة:"وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ"في محل رفع عطفًا على جملة خبر"إِنَّ".

{وَلَا نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا وَلَدَيْنَا كِتَابٌ يَنْطِقُ بِالْحَقِّ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ (62) }

وَلَا نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا:

الواو: للاستئناف. لَا: نافية. نُكَلِّفُ: مضارع مرفوع. والفاعل مستتر تقديره: (نحن) . نَفْسًا: مفعول أول منصوب. إِلَّا: أداة حصر. وُسْعَهَا: مفعول ثان منصوب. والضمير: في محل جر بالإضافة.

* وجملة:"وَلَا نُكَلِّفُ نَفْسًا ..."استئنافية. قال أبو السعود:"سيقت للتحريض على ما وصف به السابقون من فعل الطاعات المؤدي إلى نيل الخيرات ببيان سهولته وكونه غير خارج عن حد الوسع".

وَلَدَيْنَا كِتَابٌ يَنْطِقُ بِالْحَقِّ:

وَلَدَيْنَا: الواو: للعطف. لَدَيْنَا: ظرف في محل نصب. قال الجمل: هي"عندية رتبة واختصاص". نَا: في محل جر بالإضافة، وهو متعلق بمحذوف خبر مقدّم.

كِتَابٌ: مبتدأ مؤخَّر مرفوع. قيل هو كتاب إحصاء الأعمال، وقيل:"هو القرآن". يَنطِقُ: مضارع مرفوع. والفاعل تقديره: (هو) .

بِالْحَقِّ: فيه وجهان:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت