الأول: الباء: زائدة. الْحَقِّ: مفعول به منصوب، وعلامة نصبه كسرة مقدَّرة منع من ظهورها اشتغال محلها بحركة الحرف الزائد. و"الْحَقِّ"على هذا مصدر وتقدير الكلام (ينطق الحقَّ) .
الثاني: بِالْحَقِّ: جار ومجرور. و"الْحَقِّ"هنا نعت لمحذوف؛ أي بالحكم الحق.
وفي متعلق الجار والمجرور قولان:
أحدهما: أنه متعلّق بـ"يَنطِقُ".
والثاني: أنه متعلق بمحذوفٍ حال من الفاعل.
* وجملة:"يَنْطِقُ بِالْحَقِّ"في محل رفع نعت"كِتَبٌ".
* وجملة:"وَلَدَيْنَا كِتَابٌ ..."لا محل لها من الإعراب، عطفًا على الاستئنافية قبلها.
وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ:
الواو: يجوز فيها الاستئناف والعطف. هُمْ: في محل رفع مبتدأ. لَا: نافية.
يُظْلَمُونَ: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون. والواو: في محل رفع نائب عن الفاعل.
وعن التعبير بواو الجماعة بعد إفراد"نَفْسًا"، قال الجمل:"الجمع باعتبار عموم النفس لوقوعها في سياق النفي".
* وجملة:"وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ"استئناف مبين لفضله تعالى وعدله في الجزاء، أو مقرر لما قبله. ويجوز أن تكون معطوفة على قوله:"وَلَا نُكَلِّفُ نَفْسًا ..."، ولا محل لها من الإعراب على القولين.
{بَلْ قُلُوبُهُمْ فِي غَمْرَةٍ مِنْ هَذَا وَلَهُمْ أَعْمَالٌ مِنْ دُونِ ذَلِكَ هُمْ لَهَا عَامِلُونَ (63) }
بَلْ قُلُوبُهُمْ فِي غَمْرَةٍ مِنْ هَذَا:
بَلْ: حرف إضراب وانتقال. قُلُوبُهُمْ: مبتدأ مرفوع، والضمير: في محل جر
بالإضافة. فِي غَمْرَةٍ: جار ومجرور، متعلق بمحذوف خبر.
مِنْ هَذَا: مِنْ: جارة. والهاء: للتنبيه. وذَا: في محل جر بالجر. والجار والمجرور متعلّق بمحذوف نعت"غَمْرَةٍ". واختلف في مرجع الضمير في"قُلُوبُهُمْ". قيل: هو للكفار لا للكل، وقيل: للمؤمنين، وفُسّرت الـ"غَمْرَةٍ"والإشارة بـ"هَذَا"و"ذَلِكَ"والـ"أَعْمَالٌ"و"دُونِ"بما يلائم مرجع الضمير على القولين. وكلها توجيهات للمعنى لا أثر لها في الإعراب.
وَلَهُمْ أَعْمَالٌ مِنْ دُونِ ذَلِكَ:
الواو: للعطف. لَهُمْ: جار ومجرور، وهو متعلق بمحذوف خبر مقدَّم.