فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 278233 من 466147

وقد جعلت طائفة العلماء العزلةَ اعتزالَ الشر وأهله بقلبك وعملك إن كنت بين أظهر الناس. قال ابن المبارك رحمه الله في تفسير العزلة: أنْ تكون مع القوم، فإن خاضوا في ذكر الله فخض معهم، وإن خاضوا في غير ذلك فاسكت. وروي عن النبي عليه الصلاة والسلام - من مراسيل الحسن -"نعْمَ صوامع المؤمنين بيوتهم"اي وهم في مجتمعهم يدعونهم ويتعرضون إليهم بالنصح والموعظة، فإن اشتدوا عليهم أوَوْا إلى بيوتهم، ثم عاودوا الكرّة. ويؤكد هذه الفكرة قول النبي صلى الله عليه وسلم:"المؤمن الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم أفضل من المؤمن الذي لا يخالطهم ولا يصبر على أذاهم."

7 -لا بد من الجهر بالدعوة بين الناس لتصل إليهم، وتكون حجة عليهم. ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم الأسوة الواضحة البيّنة، ولنا بهؤلاء الفتية الأطهار القدوة الحسنة، فحين سألوا الله القوة أمدّهم بها"وربطنا على قلوبهم"فثبتهم على الحق فقاموا يدعون إليه سبحانه فأعلنوا عقيدة التوحيد خالصة دون لبس ولا خوف".. إذ قاموا فقالوا: ربنا رب السماوات والأرض، لن ندعوَ من دونه إلهاً ..". فكانوا قدوة للدعاة يأتسونهم .. قالوها،فخلّدهم الله في كتابه الكريم إلى يوم القيامة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت