فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 278230 من 466147

على أن الكلام على معظمها، أو كلها سيأتي في القسم الثاني من كتابنا هذا - إن شاء الله تعالى - مبينًا؛ لأن النهي عنها يندرج في النهي عن التشبه بالشيطان، أو بالكفار، أو بالفساق، أو بالبهائم، والله سبحانه وتعالى أعلم.

* تَنْبِيْهٌ:

متى عمل العبد أعمال الصالحين فمن شرط إلحاقه بهم أن لا يرى لنفسه في عمله حولًا ولا قوة، وأن لا يثبت لنفسه بذلك وصفًا ولا حالًا، بل من شرطه اتهام نفسه وإن كان ظاهر حالة حسنًا، ألا ترى أن يوسف عليه الصلاة والسلام مع ما كان عليه من العفة والصبر والاحتمال، واتباع ملة آبائه الكرام يقول: {وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي} [سورة يوسف: 53] .

وقد روى أبو نعيم عن عوف قال: قيل لأبي السوار العدوي رحمه الله تعالى: أَكُلُّ حالك صالح؟ قال: ليت عشره يصلح.

وعن أبي يزيد البسطامي رحمه الله تعالى قال: لو صفت لي تهليلة ما باليت بعدها بشيء.

وعنه قال: ما دام العبد يظن أن في الخلق من هو شر منه فهو متكبر.

فالإزراء بالنفس آخر أخلاق الصالحين، فافهم!. انتهى انتهى {حسن التنبه لما ورد في التشبه، للعلَّامة/ نجم الدين الغزي} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت