فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 278199 من 466147

ورواه البخاري في"الأدب المفرد"، وأبو داود عن عبد الله بن مغفل رضي الله تعالى عنه، وابن ماجه، وابن حبان عن أبي هريرة - رضي الله عنه -، والإمام أحمد، والبيهقي عن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -، والبزار عن أنس رضي الله تعالى عنه، والطبراني في"الكبير"عن أبي أمامة رضي الله تعالى عنه كلهم بلفظ:"إِنَّ اللهَ رَفِيْق يُحِبُّ الرِّفْقَ، وَيُعْطِيْ عَلَى الرِّفْقِ مَا لا يُعْطِيْ عَلَى الْعُنْفِ".

وروى الإمام أحمد، وأبو داود، وغيرهما عن عائشة رضي الله تعالى عنها: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"يَا عَائِشَةُ! عَلَيْكِ بِتَقْوَىْ اللهِ وَالرِّفْقِ؛ فَإِنَّ الرِّفْقَ لَمْ يَكُنْ فِيْ شَيْءٍ قَط إِلَّا زانَهُ، وَلا نُزِعَ قَطُّ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا شَانَهُ".

7 -ومنها: الأناة، والتُّؤَدَةُ:

كما في حديث الأشج السَّابق في الحلم.

وروى البخاري في"الأدب المفرد"، والطَّبراني عن هود العصري، عن جده - واسمه: مزيدة العبدي كما في"صحيح البخاري"- قال: بينما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يحدث أصحابه إذ قال لهم:"إِنَّهُ سَيَطْلُعُ عَلَيْكُمْ فِيْ هَذَا الْوَجْهِ رَكْبٌ هُمْ خَيْرُ أَهْلِ الْمَشْرِقِ"، فقام عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه فتوجه في ذلك الوجه، فلقي ثلاثة عشر راكبًا، فرحب وقرب، وقال: من القوم؟ قالوا: نفر من عبد القيس، قال: فما أقدمكم هذه البلاد؟ لتجارة؟ قالوا: لا، قال: فتبيعون سيوفكم هذه؟ قالوا: لا، قال: فلعلكم إنما قدمتم في طلب هذا الرجل؟ قالوا: أجل، فمشى يحدثهم حتى إذا نظر إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: هذا صاحبكم الذي تطلبون، فرمى القوم بأنفسهم عن رحالهم، فمنهم من سعى، ومنهم من هرول، ومنهم من مشى حتى أتوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وقعدوا إليه، وبقي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت