فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 278156 من 466147

{وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِ} [الكهف: 42] أي: أحاط بأنواع شهواها الهلاك والفساد {فَأَصْبَحَ} [الكهف: 42] أي: النفس يوم القيامة {يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ} [الكهف: 42] حسرة وندامة {عَلَى مَآ أَنْفَقَ فِيهَا} [الكهف: 42] من العمر والاستعداد لقبول الكمال، {وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا} [الكهف: 42] أي: جنة الدنيا ساقطة خالية عما فيها {وَيَقُولُ} [الكهف: 42] النفس {يالَيْتَنِي لَمْ أُشْرِكْ بِرَبِّي أَحَداً} [الكهف: 42] أي: لم أشرك بعبادة ربي عبادة الهوى والدنيا {وَلَمْ تَكُن لَّهُ فِئَةٌ} [الكهف: 43] صفات وأخلاق حميدة {يَنصُرُونَهُ مِن دُونِ اللَّهِ} [الكهف: 42] أي: يدفعون عنه عذاب الله {وَمَا كَانَ مُنْتَصِراً} [الكهف: 43] ممتناً من العذاب {هُنَالِكَ الْوَلاَيَةُ لِلَّهِ الْحَقِّ} [الكهف: 44] أي: الحق مع أهل ولاية الله يومئذٍ إذ لم يشركوا بعبادة الله الهوى، ولم يتخذوا من دون الله ولياً وما أنفقوا عمرهم في طلب غير الله وما صرفوا حسن استعدادهم إلا لقبول فيض الله بلا واسطة {هُوَ خَيْرٌ ثَوَاباً} [الكهف: 44] لأهل ولايته من ثواب أهل الدنيا وثواب أهل الآخرة {وَخَيْرٌ عُقْباً} [الكهف: 44] لهم إذ صاروا إلى الله إذ صار أهل الجنة وأهل النار إلى النار فافهم جدّاً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت