فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 278129 من 466147

بواطن الحكم ولما انتهى علم الخضر إلى كمالها وعرف موسى شانه وحدّ علمه وكاد ان يغلب على الخضر بان يطلب منه أسرار العلوم الربانية الصفانية الذاتية علم الخضر انه بنفسه لا يطيق انه يجيبه مما يدفعه فيفرغ منه فعلل بقوله {قَالَ هَذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ} عرف الخضر سر موسى وانسه بحمال الحق وانه ممتحن في صحبته فأراد ان يريحه من صورة العلم والعمل وأيضا عرف حدته وخاف من جواب سواله الذي من عالم سر سر الربوبية العلية فخاف منه بان يتطاول على شيخ من شيوخ القصة وكيف لا يفرغ منه وعلم وكزته التي ذهبت باحدى عينى عزرائيل عليه السّلام قال النصر ابادى لما علم الخضر انتهاء علمه وبلوغ موسى إلى منتهى التادب قال هذا فراق بينى وبينك لئلا يساله موسى بعده عن علم أو حال فيفضح وقال أبو بكر بن طاهر كان موسى ينهى الخضر عن مناكير في الظاهر وان كان للخضر فيه علم لكن ظاهر العلم ما كان يامر به موسى فلما نهاه عن المعروف بقوله لو شئت لاتخذت عليه أجرا ورده إلى الطمع قال هذا فراق بينى وبينك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت