فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 278104 من 466147

ايقاظا وهم رقود لشواهد الفرق في ظواهرهم لكنهم بعين الجمع بما كوشفوا به في سرايرهم تجرى عليه أحواله وهم غير مكلفين بل هم يبيتون وهم خمود عماهم به وفى قوله ونقلبهم ذات اليمين وذات الشمال وقع لي من طريان الأحوال رمز في وصف الصفات المتشابهة اضاف نقلبهم إلى نفسه أي اقلبهم بنفسي في حجر وصلتى وهذه فيهم تلك الخاصية التي خص بها آدم عليه السلام بقوله وخلقت بيدى فباشرهم أنوار يدي البقاء والقدم وتقلبهم من ذات يمين الربوبية بمحض الصفة بغير التشبيه والحلول إلى ذات الشمال العبودية وذلك حين القاهم في قفار الازال والاباد ولومهم على رؤس اودية الصفات بنعت الغيبة عن الذات ولولا ذلك التقلب الذي ارجعهم من معدن الربوبية إلى معدن العبودية === صرصر الكبرياء في هواء عزة البقاء لما اطلع عليهم الحق شموس جلاله كادوا ان يذوبوا في رؤيتها فقلبهم من ذات يمين الاحدية إلى ذات شمال الحدوثية لبقائهم بالحق مع الحق والا كيف يكون بقاء الحدث في القدم وإذا كانوا متنغصين في مرارة التفرقة ومباشرة الحدوثية تقلبهم من الحدثان إلى بحار العرفان فهم بين الثقلين في مقامين الفناء والبقاء والقبض والبسط والجمع والتفرقة وهذه من لطائف سر العارفين وتقلب أسرار الموحدين في عالم الملكوت والجبروت ثم أخبر سبحانه من سعة قدرته وكمال رحمته وجلال منته بانه اختار من بين سباع ابرية كلبا عارفا وجعله مستعدا لقبول المعرفة ممهدا لجريان أنوار محبته ومقبلا عليه مع أوليائه لديه بقوله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت