فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 278096 من 466147

اخذنا عنهم اسماعهم حتى لا يسمعوا إلا منا واخذنا عنهم ابصارهم فلا ينظروا إلا الينا حتى لا يكون لهم إلى الغير التفات ولا للغير فيهم نصيب بحال وقال ابن عطا اخرجنا منهم صفة البشرية وافنيناهم بصفات القدسية قدسنا ظواهرهم وبواطنهم وجعلناهم اسراء في القبضة ثم رددناهم إلى هياكلهم وصفاتهم بقوله ثم بعثناهم وقال أيضا ان الفايدة في الضرب على الاذان وليس للاذان في النوم شيء انه ضرب على إذانهم حتى لا يسمعوا الاصوات فينتبهوا ويكونوا من الخلق كلهم في راحة قال الأستاذ اخذناهم عن احساسهم بأنفسهم واختطفناهم عن شواهدهم بما استغرقناهم فيه وحقائق ما كنا سقيناهم به من شهود الاحدية واطلعناهم عليه من دوام نعت الصمدية فلما استوفوا حظ شهود الغيب ولطائف مقام السكر وأراد ان يجعلهم من مقام الصبح ولهم حظا رفع عنهم برجاء الهيبة وسجوف ليالى الحشمة وافاقهم عن خمار السكرة بقوله {ثُمَّ بَعَثْنَاهُمْ لِنَعْلَمَ أَيُّ الحِزْبَيْنِ أَحْصَى لِمَا لَبِثُواْ أَمَداً} اقامهم مقام الاستقامة ليعرفوا منازل القرب بنعت الصحو لأن السكارى صيّروا في قفار الديمومية بالحظ والوجد لا بالمعرفة وليعرفوا مسالك الحقيقة أهل الإرادة قال الأستاذ أي رددناهم إلى حال صحوهم وأوصاف تمييزهم واقمنا شواهد التفرقة بعدما محوناهم عن شواهدهم بما اقمناهم بوصف الجمع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت