فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 277321 من 466147

وقرأ ابن كثير وأبو عمرو ونافع {فَأَتْبَعَ} بتشديد التاء وكذلك ما بعده وقرأ الباقون فأتبع بنصب الألف وجزم التاء بغير تشديد.

{وَوَجَدَ عِندَهَا قَوْماً} ، أي عند العين التي تغرب فيها الشمس مؤمنين وكافرين فظهر عليهم.

{قُلْنَا ياذا ذَا القرنين} ؛ قال مقاتل: أوصى الله تعالى إليه ، وقال ابن عباس: ألهمه الله تعالى.

{إِمَّا أَن تُعَذّبَ} ، يعني: أن تقتل من كان كافراً ؛ {وَإِمَّا أَن تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْناً} ، يعني: تنعم عليهم وتغفر لمن كان مؤمناً ؛ وقال بعضهم: كانوا كلهم كفاراً قيل له: إما أن تعذب من لم يؤمن ، وإما أن تتخذ فيهم حسناً لمن آمن.

{قَالَ} ذو القرنين: {أَمَّا مَن ظَلَمَ} ، أي كفر بالله ، {فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُ} ؛ أي نقتله إن لم يتب.

{ثُمَّ يُرَدُّ إلى رَبّهِ} في الآخرة ، {فَيْعَذّبُهُ} في النار {عَذَاباً نُّكْراً} ؛ يقول شديداً.

{وَأَمَّا مَنْ امَنَ} صدق بالله ، {وَعَمِلَ صالحا} فيما بينه وبين الله تعالى ، {فَلَهُ جَزَاء الحسنى} .

قرأ حمزة والكسائي وعاصم في رواية حفص {جَزَاء} بنصب الألف والتنوين ، وقرأ الباقون بضم الألف بغير تنوين ؛ فمن قرأ بالنصب فمعناه أن له الحسنى جزاء ، صار الجزاء نصباً للحال ؛ ومن قرأ بالضم جزاءً للإضافة بغير جزاء إحسان.

{وَسَنَقُولُ لَهُ مِنْ أَمْرِنَا يُسْراً} ، أي سنعد له في الدنيا معروفاً عدة ، ويقال: وسنقول له قولاً جميلاً.

{ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَباً} ، أي أخذ طريقاً.

وقال القتبي: السبب أصله الحبل ، ثمّ كل شيء توصلت به إلى موضع أو حاجة فهو سبب.

تقول: فلان سببي إليك ، أي وصلتي ، وتسمى الطريق سبباً ، لأنه يصل إلى الموضع الذي يريده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت