{سُرَادِقُهَا} أي فُسطاسُها شُبّه به ما يحيط بهم من النار، وقيل: السرادِقُ الحجرةُ التي تكون حول الفُسطاطِ، وقيل: سرادِقُها دُخانُها، وقيل: حائط من نار {وَإِن يَسْتَغِيثُواْ} من العطش {يُغَاثُواْ بِمَاء كالمهل} كالحديد المذاب، وقيل: كدُرْدِيِّ الزيت وهو على طريقة قوله: فاعتُبوا بالصَّيْلم {يَشْوِى الوجوه} إذا قدم ليُشرَب انشوى الوجهُ لحرارته. عن النبي عليه الصلاة والسلام:"هو كعَكَر الزيت فإذا قُرب إليه سقطت فروةُ وجهه" {بِئْسَ الشراب} ذلك {وَسَاءتْ} النار {مُرْتَفَقًا} متكأً، وأصل الارتفاقِ نصبُ المِرْفقِ تحت الخد وأنى ذلك في النار، وإنما هو بمقابلة قوله تعالى: {حَسُنَتْ مُرْتَفَقًا.} . انتهى انتهى. {تفسير أبي السعود حـ 5 صـ}