فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 272899 من 466147

وقال ابن زيد: (معناه أنه يرى أعمال أهل السماوات والأرض، ويسمع منهم) . هذا الذي ذكرنا إجماع من أهل العلم أن قوله: {أَبْصِرْ بِهِ وَأَسْمِعْ} معناه ما أبصره وأسمعه!.

وروى عطاء عن ابن عباس أنه قال: (معناه أبصر أوليائي بعجائب القرآن، وأسمع به أوليائي) . وعلى هذا {أَبْصِرْ بِهِ وَأَسْمِعْ} المراد به الأمر، والمفعول محذوف على تقدير: أبصرهم وأسمعهم، وقوله: {بِهِ} أي: بالقرآن، كأنه قيل: اجعلهم يبصرون بالقرآن غيري، وولايتي ويسمعون ذلك. والقول الذي عليه الناس هو الأول.

وقوله تعالى: {مَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِيٍّ} قال المفسرون: (أي ليس لأهل السماوات والأرض من دون الله) . والكناية تعود إلى أهل السماوات والأرض، وقد سبق ذكرهم في قوله: {غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} ، وهم من غيبها، أي: مما غابوا فيها. وقال عطاء عن ابن عباس: ( {مَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِيٍّ} يريد قد عرفوا عظمتي وربوبيتي فلم يتخذوا من دوني وليًّا) . وعلى هذا الكناية في قوله تعود إلى المؤمنين خاصة من أهل السماوات والأرض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت