فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 272214 من 466147

وقال بعضهم: إن الظاهر أن يفسر قوله تعالى: {إِنَّ وَعْدَ الله حَقٌّ} بأن كل ما وعده سبحانه متحقق ويجعل قوله تأعلى: {وَأَنَّ الساعة لاَ رَيْبَ فِيهَا} تخصيصاً بعد تعميم على معنى لا ريب في تحققها وهو وجه في الآية إة أن في دعوى الظهور مقالاً فلا تغفل {إِذْ يتنازعون} ظرف لأعثرنا عليهم قدم عليه الغاية إظهاراً لكمال العناية بكذرها.

وجوز أبو حيان.

وأبو البقاء.

وغيرهما كونه ظرفاً {لِيَعْلَمُواْ} وتعقب بأنه يدل على أن التنازع يحدث بعد الاعثار مع أنه ليس كذلك ، وبأن التنازع كان قبل العلم وارتفع به فكيف يكون وقته وقته ؛ وللمناقشة في ذلك مجال.

وجوز أن يكون ظرفاً لحق أو لوعد وهو كنا ترى.

وأصل التنازع التجاذب ويعبر به عن التخاصم ، وهو باعتبار أصل معناه يتعدى بنفسه وباعتبار التخاصم يتعدى بفي كقوله تعالى {فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِى شَيْء} [النساء: 59] وضمير {يتنازعون} لما عاد عليه ضمير {لِيَعْلَمُواْ} أي وكذلك أعثرنا على أصحاب الكهف الناس أو أهل مدينتهم حين يتنازعون {بَيْنَهُمْ أَمْرَهُمْ} ويتخاصمون فيه ليرتفع الخلاف ويتبين الحق ، وضمير {أَمَرَهُمْ} قيل عائد أيضاً على مفعول {أَعْثَرْنَا} والمراد بالأمر البعث ، ومعنى إضافته إليهم اهتمامهم بشأنه والوقوف على حقيقة حاله.

وقد اختلفوا فيه فمن مقربه وجاحد وقائل يقول تبعث الأرواح دون الأجساد وآخر يقول ببعثهما معا كما هو المذهب الحق عند المسلمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت