فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 239792 من 466147

وَقَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ أي قبل مشركى مكة مكر كفار الأمم السابقة بانبيائهم والمؤمنين منهم كما مكر هؤلاء لك - والمكر إيصال المكروه إلى أحد من حيث لا يشعر فَلِلَّهِ الْمَكْرُ جَمِيعاً أي عند الله جزاء مكرهم وقيل معناه ان الله خالق مكرهم جميعا بيده الخير والشر ومن عنده النفع والضرّ فلا يضر مكر أحد أحدا الا باذنه فمكرهم كلا مكر يَعْلَمُ ما تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ فيجازيه على حسب عمله فهذا هو المكر كله لأنه يأتيهم من حيث لا يشعرون وَسَيَعْلَمُ الْكُفَّارُ قرأ ابن عامر والكوفيون بصيغة الجمع واهل الحجاز وأبو عمرو الكفر على التوحيد بارادة الجنس لِمَنْ عُقْبَى الدَّارِ (42) أي لمن جزاء الحسنات في الدار الاخرة من الفئتين - حين يأتيهم العذاب المعهود وهم في غفلة منه والمؤمنون يدخلون الجنة - وهذا كالتفسير لمكر الله بهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت