فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 239591 من 466147

قال: يعلم الله ما هو خالق وما خلقه عاملون فقال لعلمه: كن كتابا فكان كتابا {وَإِن مَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الذي نَعِدُهُمْ} من العذاب {أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ} قبل أن نريك ذلك {فَإِنَّمَا عَلَيْكَ البلاغ} الذي عليك [أن تبلغهم] {وَعَلَيْنَا الحساب} والجزاء .

{أَوَلَمْ يَرَوْاْ} يعني أهل مكة الذين يسألون محمداً الإيمان {أَنَّا نَأْتِي الأرض} نقصدها {نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا} يفتحها لمحمّد صلى الله عليه وسلم أرضاً بعد أرض حوالي أرضهم فلا يخافون أن نفتح أرضهم كما فتحنا له غيرها ، وبنحو ذلك قال أهل التأويل . روى صالح بن عمرو عن عمرو بن عبيد عن الحسن قال: ظهور المسلمين على المشركين.

وروى وكيع عن سلمة بن سبط عن الضحاك قال: ما تغلب عليه محمد صلى الله عليه وسلم من أرض العدو.

جبير عن الضحاك قال: أو لم ير أهل مكة إنا نفتح لمحمد ما حوله من القرى.

وروى إسحاق بن إبراهيم السلمي عن مقاتل بن سليمان قال: الأرض مكة وننقصها من أطرافها غلبة النبي صلى الله عليه وسلم والمؤمنين عليها وانتقاصهم وازدياد المسلمين . فكيف لا يعتبرون وقال قوم: معناه أو لم يروا إلى الأرض ننقصها أفلا تخافون إن جعل بهم بأرضهم مثل ذلك فيهلكهم ويخرب أرضهم.

ابن أبي نجيح عن مجاهد قال: خراب الأرض وقبض أهلها.

يزيد الخوي عن عكرمة قال: يعني قبض الناس.

وقال: لو نقصت الأرض لصارت مثل هذه وعقد بيده سويتين.

عثمان بن السنّاج عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس في قوله {نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا} قال: موت أهل الأرض.

طلحة بن أبي طلحة القناد عن الشعبي: قبض الأنفس والثمرات.

علي بن أبي طلحة عن ابن عباس: نقصان أهلها وتركها.

عثمان بن عطاء عن أبيه: قال ذهاب علمائها وفقهائها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت