{وَأَنْفَقُواْ مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرّاً وَعَلاَنِيَةً} : أي: أدوا الزكاة الزكاة من أموالهم ، وما يجب عليهم سراً ، وغير سر.
قال ابن عباس: النفقة هنا: الزكاة.
ثم قال: {وَيَدْرَءُونَ بالحسنة السيئة} أي:"يدفعون إساءة من أساء إليهم من الناس بالإحسان إليهم".
وقال ابن زيد: معناه:"يدفعون الشر بالخير".
وقيل: المعنى:"إنهم إذا همّوا بالسيئة فكروا ، فرجعوا عنها ، واسغفروا . {أولئك لَهُمْ عقبى الدار} : أي: الذين تقدمت صفتهم لهم عقبى طاعة ربهم في الدنيا ، دار الجنان في الآخرة."
وقيل: المعنى: أعقبهم الله عز وجل جار الجنان من دارهم في النار ، لو لم يكونوا مؤمنين.
وقيل: {بالحسنة السيئة} بشهادة أن لا إله إلا الله (وتجنب) (الشرك بالله) .
وقال عطاء: {وَيَدْرَءُونَ بالحسنة السيئة} : السلام.
ويروى أن قوله: {أَفَمَن يَعْلَمُ أَنَّمَآ أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَبِّكَ} الآية نزلت في حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه ، وفي أبي جهل بن هشام لعنه الله.
ثم قال تعالى: {جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا} إلى قوله {وَحُسْنُ مَآبٍ} . معناه: أنه فسر {عقبى الدار} ما هي ؟ فقال: {جَنَّاتُ عَدْنٍ} أي: جنات إقامة لاظَعْنَ معها ، بدخلها هم {وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ} : أي: من عمل صالحاً منهم.
قال ابن مسعود: جنات عدن: بُطنانُ الجنة.
قال ابن مسعود: جنات عدن: بُطنانُ الجنة.
قال أبو مِجْلَز: علم الله (عز وجل) أن المؤمن يحب أن يجمع له شمله ، فجمعهم الله (عز وجل) ، له في الآخرة .
وقال ابن جريج: معناه من آمن في الدنيا.