فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 238293 من 466147

وأخرج الخطيب وابن عساكر ، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن البر والصلة ، ليخففان سوء العذاب يوم القيامة"ثم تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم {والذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل ويخشون ربهم ويخافون سوء الحساب} .

وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ ، عن سعيد بن جبير - رضي الله عنه - في قوله {والذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل} يعني ، من إيمان بالنبيين وبالكتب كلها {ويخشون ربهم} يعني ، يخافون في قطيعة ما أمر الله به أن يوصل. {ويخافون سوء الحساب} يعني شدة الحساب.

وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ ، عن قتادة - رضي الله عنه - في قوله {والذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل} قال: ذكر لنا أن نبي الله صلى الله عليه وسلم ، كان يقول:"اتقوا الله وصلوا الأرحام ، فإنه أبقى لكم في الدنيا وخير لكم في الآخرة"وذكر لنا أن رجلاً من خثعم ، أتى النبي صلى الله عليه وسلم وهو بمكة فقال:"أنت الذي تزعم أنك رسول الله؟ قال: نعم. قال: فأي الأعمال أحب إلى الله؟ قال: الإيمان بالله. قال: ثم ماذا؟ قال: صلة الرحم"وكان عبد الله بن عمرو يقول: إن الحليم ليس من ظلم ثم حلم ، حتى إذا هيجه قوم اهتاج ، ولكن الحليم من قدر ثم عفا ، وإن الوصول ليس من وصل ثم وصل ، فتلك مجازاة ، ولكن الوصول من قطع ثم وصل وعطف على من لا يصله.

وأخرج ابن جرير وابن المنذر وأبو الشيخ ، عن ابن جرير في قوله {ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل} قال: بلغنا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"إذا لم تمش إلى ذي رحمك برجلك ، ولم تعطه من مالك ، فقد قطعته".

{وَالَّذِينَ صَبَرُوا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً وَيَدْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ أُولَئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ (22) }

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت