فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 238223 من 466147

قال ابن زيد: الشر بالخير.

وقال قتادة: ردوا عليهم معروفاً كقوله: {وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلام} وقال الحسن: إذا حرموا أعطوا ، وإذا ظلموا عفوا ، وإذا قطعوا وصلوا.

وقال القتبي: إذا سفه عليهم حلموا ، وقال ابن جبير: يدفعون المنكر بالمعروف.

وقال ابن كيسان: إذا أذنبوا تابوا ، وإذا هربوا أنابوا ليدفعوا عن أنفسهم بالتوبة معرّة الذنب ، وهذا المعنى قول ابن عباس في رواية الضحاك عنه.

وقيل: يدفعون بلا إله إلا الله شركهم.

وقيل: بالسلام غوائل الناس.

وقيل: من رأوا منه مكروهاً بالتي هي أحسن.

وقيل: بالصالح من العمل السيئ ، ويؤيده ما روي في الحديث أن معاذاً قال: أوصني يا رسول الله فقال:"إذا عملت سيئة فاعمل إلى جنبها حسنة تمحها السر بالسرّ والعلانية بالعلانية"وقيل العذاب: بالصدقة.

وقيل: إذا هموا بالسيئة فكروا ورجعوا عنها واستغفروا.

وهذه الأقوال كلها على سبيل المجاز.

وبالجملة لا يكافئون الشر بالشر كما قال الشاعر:

يجزون من ظلم أهل الظلم مغفرة ...

ومن إساءة أهل السوء إحساناً

وهذا بخلاف خلق الجاهلية كما قال:

جريء متى يظلم يعاقب بظلمه ...

سريعاً وإن لا يبد بالظلم يظلم

وروي أنّ هذه الآية نزلت في الأنصار ، ثم هي عامة بعد ذلك في كل من اتصف بهذه الصفات.

وعقبي الدار: عاقبة الدنيا ، وهي الجنة ، لأنها التي أراد الله أن تكون عاقبة الدنيا وموضع أهلها.

وجنات عدن بدل من عقبى الدار ، ويحتمل أن يراد عقبى دار الآخرة لدار الدنيا في العقبى الحسنة في الدار الآخرة هي لهم ، ويحتمل أن كون جنات خبر ابتداء محذوف.

وقرأ الجمهور: جنات ، والنخعي: جنة بالإفراد.

وروي عن ابن كثير ، وأبي عمرو: يدخلونها مبنياً للمفعول.

وقرأ ابن أبي عبلة: ومن صلح بضم اللام ، والجمهور بفتحها ، وهو أفصح.

وقرأ عيسى الثقفي: وذريتهم بالتوحيد ، والجمهور بالجمع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت