فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 234969 من 466147

{قل} يا أعلى الخلق وأصفاهم وأعظمهم نصحاً وإخلاصاً {هذه} ، أي: الدعوة إلى الله تعالى التي أدعو إليها {سبيلي} ، أي: طريقتي التي أدعو إليها الناس ، وهي توحيد الله تعالى ودين الإسلام وسمي الدين سبيلاً ؛ لأنه الطريق المؤدّي إلى ثواب الجنة {أدعو إلى الله} ، أي: إلى توحيده والإيمان به {على بصيرة} ، أي: حجة واضحة وقوله {أنا} تأكيد للمستتر في أدعو على بصيرة ؛ لأنه حال منه أو مبتدأ خبره على بصيرة وقوله: {ومن اتبعني} ، أي: ممن آمن بي وصدق بما جاءني عطف عليه ؛ لأنّ كل من ذكر الحجة وأجاب عن الشبهة فقد دعا بمقدور وسعه إلى الله ، وهذا دلّ على أن الدعاء إلى الله إنما يحسن ويجوز مع هذا الشرط وهو أن يكون على بصيرة مما يقول ويقين ، فإن لم يكن كذلك وإلا فهو محض الغرور ، وقال صلى الله عليه وسلم"العلماء أمناء الرسل على عباد الله"من حيث يحفظون ما يدعون إليه.

فائدة: جميع القراء يثبتون الياء وقفاً ووصلاً لثباتها في الرسم {وسبحان} ، أي: وقل سبحان {الله} تنزيهاً له تعالى عما يشركون به {وما أنا من المشركين} ، أي: الذين اتخذوا مع الله ضدًّا وندًّا ، ولما قال أهل مكة للنبيّ صلى الله عليه وسلم هلا بعث الله ملكاً؟ قال تعالى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت