فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 234952 من 466147

{قُلْ هذه سَبِيلِى} هذه السبيل التي هي الدعوة إلى الإيمان والتوحيد سبيلي ، والسبيل والطريق يذكران ويؤنثان.

ثم فسر سبيله بقوله {ادعوا إلى الله على بَصِيرَةٍ} أي أدعو إلى دينه مع حجة واضحة غير عمياء {أَنَاْ} تأكيد للمستتر في {أدعو} {وَمَنِ اتبعنى} عطف عليه أي أدعو إلى سبيل الله أنا ويدعو إليه من اتبعني ، أو {أنا} مبتدأ و {على بصيرة} خبر مقدم و {من اتبعني} عطف على {أنا} يخبر ابتداء بأنه ومن اتبعه على حجة وبرهان لا على هوى {وسبحان الله} وأنزهه عن الشركاء {وَمَا أَنَاْ مِنَ المشركين} مع الله غيره {وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلاَّ رِجَالاً} لا ملائكة لأنهم كانوا يقولون لو شاء ربنا لأنزل ملائكة ، أو ليست فيهم امرأة {نُوحِى} بالنون حفص {إِلَيْهِمْ مّنْ أَهْلِ القرى} لأنهم أعلم وأحلم وأهل البوادي فيهم الجهل والجفاء {أَفَلَمْ يَسِيرُواْ فِى الأرض فَيَنظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عاقبة الذين مِن قَبْلِهِمْ وَلَدَارُ الآخرة} أي ولدار الساعة الآخرة {خَيْرٌ لّلَّذِينَ اتقوا} الشرك وآمنوا به {أَفَلاَ تَعْقِلُونَ} وبالياء: مكي وأبو عمرو وحمزة وعلي.

{حتى إِذَا استيئس الرسل} يئسوا من إيمان القوم {وَظَنُّواْ أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُواْ} كذَّبوا وأيقن الرسل أن قومهم كذبوهم.

وبالتخفيف: كوفي أي وظن المرسل إليهم أن الرسل قد كذبوا أي أخلفوا ، أو وظن المرسل إليهم أنهم كذبوا من جهة الرسل أي كذبتهم الرسل في أنهم ينصرفون عليهم ولم يصدقوهم فيه {جَاءهُمْ نَصْرُنَا} للأنبياء والمؤمنين بهم فجأة من غير احتساب {فَنُجّىَ} بنونٍ واحدة وتشديد الجيم وفتح الياء: شامي وعاصم على لفظ الماضي المبني للمفعول والقائم مقام الفاعل من.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت