وتعريض أيضاً بأن دار الآخرة أشد أيضاً على الذين من قبلهم من العاقبة التي كانت في الدنيا فحصل إيجاز بحذف جملتين.
وإضافة {دار} إلى {آخرة} من إضافة الموصوف إلى الصفة مثل"يا نساء المسلمات"في الحديث.
وقرأ نافع، وابن كثير، وأبو عمرو، وحفص عن عاصم، وأبو جعفر، ويعقوب: {أفلا تعقلون} بتاء الخطاب على الالتفات، لأن المعاندين لما جرى ذكرهم وتكرر صاروا كالحاضرين فالتفت إليهم بالخطاب.
وقرأه الباقون بياء الغيبة على نسق ما قبله. انتهى انتهى. {التحرير والتنوير حـ 12 صـ}