فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 234066 من 466147

ويروى خذ بيده فائتني به ،

فذهب الغلام فمسه فسكن غضبه فقال لإخوته: من مسني منكم؟ قالوا: لم يصبك منا أحد. فقال روبيل: إنّ هنا بذراً من بذر يعقوب. فقال يوسف: من يعقوب؟ وروي أنه غضب ثانياً ، فقام إليه يوسف فركضه برجله ، وأخذ بتلابيبه فوقع على الأرض ، وقال: أنتم يا معشر العبرانيين تظنون أنّ لا أحد أشد منكم فلما صار أمرهم إلى هذا ورأوا أن لا سبيل لهم إلى تخليصه خضعوا وذلوا.

و {قالوا يا أيها العزيز} فخاطبوه بما يليق بالأكابر ليرق لهم {إن له} ، أي: هذا الذي وجد الصواع في رحله {أباً شيخاً كبيراً} ، أي: في سنه وقدره وهو مغرم به لا يقدر على فراقه ولا يصبر عنه {فخذ أحدنا مكانه} وأحسن إلى أبيه بإرساله إليه {إنا نراك} ، أي: نعلمك علماً هو كالرؤية أو بحسب ما رأيناه {من المحسنين} ، أي: العريقين في صفة الإحسان فاجر في أمرنا على عادة إحسانك ، فكأنه قيل: فما أجابهم؟ قيل:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت