1 -هذا المشهد الذي مر معنا موجود في التوراة الحالية في الإصحاح الحادي والأربعين وليس في الإصحاح كثير من التفصيلات فليس فيه أن رئيس السقاة يقص على يوسف الرؤيا، ثم يرجع بذلك إلى الملك، وليس فيه طلب يوسف سؤال النسوة وما جرى فيه، وذلك غير مستغرب. لأن التوراة الحالية روايات مجموعة بعد زمن طويل من نزولها. ولعل من أعظم الأدلة على أن التوراة الحقيقية كانت ضائعة، هذا النص الموجود في سفر الملوك الثاني في الإصحاح الثاني والعشرين والإصحاح الثالث والعشرين وفيهما: (فقال حلقيا الكاهن العظيم لشافان الكاتب قد وجدت سفر الشريعة في بيت الرب. وسلم حلقيا السفر لشافان فقرأه .... فلما سمع الملك كلام سفر الشريعة مزق ثيابه ... اذهبوا واسألوا الرب لأجلي ولأجل الشعب ولأجل كل يهوذا من جهة كلام