والثانية: أن يفقد الطعام فلا يوجد رأساً ويعزّ إلى الغاية ، فاجتمعت هاتان العلامتان في عهد يوسف ، فانتبه الرجال والنساء والصبيان ينادون الجوع الجوع ويأكلون ولا يشبعون ، وانتبه الملك ، ينادي الجوع الجوع قال: فدعا له يوسف فأبرأه الله من ذلك ، ثم أصبح فنادى يوسف في أرض مصر كلها ؛ معاشر الناس! لا يزرع أحد زرعاً فيضيع البذر ولا يطلع شيء .