فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 231714 من 466147

فعلنا ذلك؛ ليعلم العزيز أني لم أخنه في حليلته ...

وهذا اختيار الزمخشري، واختيار الفرَّاء الذي قال:"قال ذلك يوسف لما رجع"

إليه الساقي فأخبره ببراءة النسوة إياه ... وهو متصل بقول امرأته:"الْآنَ حَصْحَصَ"

الْحَقُّ ..."وربما وصل الكلام بالكلام حتى كأنه قول واحد وهو كلام اثنين، فهذا"

من ذلك"."

أما الهمذاني فجاء عنده تقدير آخر، قال:"أو ليعلم الملك الأكبر أني لم أخن"

العزيز في غيبته"."

والراجح الأول، والله أعلم.

لِيَعْلَمَ: اللام للتعليل، والمضارع منصوب بـ (أن) المضمرة، والفاعل تقديره

(هو) ، أي:

1 -يوسف عليه السلام؛ إن كان المتكلم امرأة العزيز.

2 -عزيز مصر؛ إن كان المتكلم يوسف عليه السلام.

-والمصدر المؤول"أن يعلم"في محل جر باللام متعلق:

1 -بفعل محذوف تقديره: أظهر ذلك أو فعل ذلك ..

2 -بالخبر المحذوف على إعراب"ذَلِكَ"مبتدأ.

* وجملة:"ذَلِكَ ..."في محل نصب مفعول به لفعل مقدَّر، على اعتبارها جملة

اسمية.

* وجملة:"قُلْتُ ذَلِكَ ..."على تقدير فعل للمفعول"ذَلِكَ":

1 -استئنافية لا محل لها.

2 -في محل نصب مقول قول محذوف إن كان القائل يوسف عليه

السلام. وهذا القول معطوف على مستأنف، أي: فأخبر يوسف

فقال: فعلت ذلك.

* وجملة:"يَعْلَمَ ..."لا محل لها؛ صلة الموصول الحرفي.

أَنِّي: حرف ناسخ، والياء: في محل نصب أسمه. لَمْ: حرف نفي وجزم

وقلب. أَخُنْهُ: فعل مضارع مجزوم، والهاء: في محل نصب مفعول به، والفاعل

تقديره (أنا) .

بِالْغَيْبِ: في متعلقه ما يأتي:

1 -"أَخُنْهُ"، والباء: ظرفية مكانية، أي: بمكان الغيب، وهو الخفاء

والآستتار وراء الأبواب المغلقة.

2 -بمحذوف حال من الفاعل، أي: وأنا غائب عنه خفي عن عينيه أو

من المفعول به، أي: وهو غائب خفي عن عيني.

* وجملة:"أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ ..."في تأويل مصدر في محل نصب سدت مسدّ

مفعولي"يَعْلَمَ".

* وجملة:"أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ ..."في محل رفع خبر"أَنَّ".

وَأَنَّ: الواو: عاطفة، والحرف ناسخ. اللَّهَ: لفظ الجلالة اسم"أَنَّ"منصوب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت